حول البيان الذي أصدرته الهيئة ردا على الانقلاب الفاشل في تركيا الشقيقة

فضيلة الشيخ سمير الابراهيم الأمين العام لهيئة العلماء والخطباء والدعاة الاحرار في سوريا على قناة دار الايمان في نشرة اخبار العالم الإسلامي والحديث حول البيان الذي أصدرته الهيئة ردا على الانقلاب الفاشل في تركيا الشقيقة

قال تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا وهذا ما كان في عشية يوم الجمعة اذ مكر اهل الضلال في الأرض ومكر الله بهم في علياء سماءه تعاونت قوى الشر من الخونة والعملاء وساندتهم قوى عالمية وأرادوا ان يتحدوا من لاذ واحتمى بالله فقابلهم لسان الحال موتوا بغيظكم إن الله مخرج ما كنتم تحذرون ان فشل هذا الانقلاب رحمة مهداة من الله عز وجل للمسلمين قاطبة وإن ما قام به الشعب التركي الأصيل ومن خلفه الحكومة والرئاسة والشرفاء من مكونات الشعب بأن التاريخ سيسجله لهم كرمز للتلاحم والتعاضد والتعاون الرائع الذي أفضى إلى إحباط المؤامرة وهزيمة أصحابها، ورد الله كيد الكائدين وتآمر المتآمرين إلى نحورهم. لو نجح الانقلاب لا سمح الله لكانت كارثة على العالم الإسلامي حيث ان حكومة العدالة والتنمية وعلى رأسها الطيب أردوغان هم ملاذ المستضعفين الوحيدين فمن زمن نجم الدين اربكان الذي أسس قواعد رجال التنمية والعدالة  احتضن اللاجئين المستضعفين من السنة الأفغان  ومن ثم كان احتضان الاخوة الفلسطينيين والعراقيين والسوريين اما الحكومات العربية   منها من ساهم بشكل محدود بشأن الازمة السورية   ومنها من لعب من تحت الطاولة   ومد المجرم بشار الأسد بالمال والسلاح   الا تركيا   فهي لم تتخلى عن أي لاجئ سوري او فلسطيني او عراقي   ولو نجح الانقلاب لكانت كارثة عظمى على   العالم الإسلامي فلم نجد ممن قدم ويقدم للعالم الإسلامي أفضل من القيادة الحكيمة في تركيا