فناوى في الصوم – شافعي

🍃بسم الله الرحمن الرحيم🍃
الفقه الشافعي

📙📙كتاب نيل الرجاء بشرح سفينة النجاة📙📙
المؤلف :العلامة السيد احمد بن عمر الشاطري العلوي الحسيني ..
الدرس الثامن عشر بعد المئة..
.(( تتمة كتاب الصوم )).
….(( وأقسام الإفطار أربعة أيضا :

أولها : ما يلزم فيه قضاء وفدية ،، وهو اثنان :

الأول : الإفطار لخوف على غيره..

الثاني : الإفطار مع تأخير القضاء مع إمكانه حتى يأتي رمضان الاخر..

وثانيها : ما يلزم فيه القضاء دون فدية ،، وهو يكثر كمغمى عليه..

وثالثها : ما يلزم فيه فدية دون قضاء ،، وهو شيخ كبير..

ورابعها : لا ولا ،، وهو المجنون الذي لم يتعد بجنونه ))….
__________________

الفدية : مد من غالب قوت البلد ،، يخرج لكل يوم عمن وجبت عليه ،، ويصرف إلى واحد من الفقراء والمساكين ،، فلا يجوز مد لاثنين ،، ويجوز صرف أمداد لواحد..

المعنى : أن قسم الإفطار باعتبار ما يلزم بسببه : أربع أيضا كالتي قبلها..

الأول : ما يلزم بسببه القضاء والفدية معا وهو اثنان :
أحدهما : الإفطار لخوف على غيره فقط ؛ كالإفطار لإنقاذ حيوان محترم ،، آدمي أو غيره ،، له أو لغيره ،، مشرف على الهلاك ،، وكإفطار الحامل والمرضع إذا خافتا تضرر الولد فقط بمبيح تيمم ،، ولو كان الولد لغير المرضعة ،، ولو متبرعة..

فخرج ب_ الخوف على الغير فقط _ : الخوف على نفسه وحده ،، أو مع الغير ؛ فإنه يجب بالإفطار له القضاء فقط..

و بالحيوان : غيره من أنواع الأموال ؛ فإنه يجب بالإفطار لإنقاذه – إن كان له – القضاء فقط اتفاقا ،، وكذل إن كان لغيره عن الرملي ،، واعتمد ابن حجر في هذه وجوب القضاء مع الفدية..

ثانيهما : الإفطار مع تأخير قضاء شيء من رمضان ،، مع إمكانه حتى يأتي رمضان آخر..

وخرج بالإمكان : عدمه ؛ كأن يستمر السفر أو المرض حتى يأتي رمضان آخر ،، أو يؤخر جاهلا بحرمه التأخير وإن كان مخالطا للعلماء ؛ فإن عليه القضاء فقط ،، فإن علم حرمة التأخير وجهل وجوب الفدية . . لم يعذر ،، فيجبان عليه معا ،، وتتكرر الفدية بتكرر السنين..