أغسطس 2016

بيان حول المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين. من هم أهل السنة والجماعة الذي انعقد بجروزني عاصمة الشيشان

بيان حول المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين. من هم أهل السنة والجماعة الذي انعقد بجروزني عاصمة الشيشان من (25-26-27/08/2016)

بيان1

الرقم: 8/16

التاريخ:28/11/1437هـ والموافق 31/8/2016م

بيان حول المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين. من هم أهل السنة والجماعة الذي انعقد بجروزني عاصمة الشيشان من (25-26-27/08/2016)

الحمد لله القائل:( ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾

والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم القائل:(العلماء أمناء الرسل على عباد الله مالم يخالطوا السلطان، فإن خالطوا السلطان فقد خانوا الرسل فاحذروهم) رواه العقيلي وفي رواية للحاكم: فاعتزلوهم.

ومن هذا المنطلق فإن هيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرار في سورية قد اطلعت على ما جرى فيما يسمى مؤتمر الشيشان للتعريف بأهل السنة الذي انعقد في غروزني عاصمة الشيشان …  والتوصيات التي خرج بها.

وصادق عليها من يسمون أنفسهم بعلماء المسلمين والذين قال الله فيهم (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) وحذرت السنة منهم كما في الحديث: إياكم وأبواب السلطان.  وقوله صلى الله عليه وسلم: أخوف ما اخاف على أمتي الأئمة المضلون. رواه مسلم. وحديث: أخوف ما أخاف على امتي منافق عليم اللسان يجادل بالقران … وحديث: دعاة على أبواب جهنم من اجابهم إليها قذفوه فيها قيل له: صفهم لنا. قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. رواه البخاري …

وعليه فنحن في هيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرار في سوريا نعلن براءتنا من المؤتمر وظرف انعقاده وما تمخض عنه من توصيات فهو يعقد بأرض محتلة من قبل من يذبح الشعب السوري وأمثال هؤلاء لا يمثلونا ولا يمثلون إسلامنا من أهل السنة والجماعة فهو تجمع لتزكية الطغاة وتفرقة الأمة. وهو مؤامرة على العالم الإسلامي وليس مؤتمرا …  وهو أكبر إساءة للأشاعرة والصوفية الحقة قبل غيرهم … وهو مؤتمر لأعداء الإسلام لا مؤتمر الشيشان المسلمين الذين ابادهم بوتين   فاللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد

رئيس الهيئة.                 ألأمين العام                        

د. عبد الناصر تعتاع          الشيخ سمير الإبراهيم     

 

اقرأ المزيد

فتاوى حكم تكسير وبيع الأثار

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وردتنا الأسئلة التالية من مركز اثار ادلب

التاريخ: 7 / 8 / 2016/الرقم: 11 / ص

السادة الأفاضل في هيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرار: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتوجه إليكم من مركز أثار ادلب بمجموعة من الأسئلة التي نحتاج فيها الى رأيكم الكريم والتي تهمنا في مجال عملنا كآثاريين مختصين.

1 – ما رأي الإسلام في علم الآثار بشكل عام

2 – ما حكم العمل في حماية هذه الأوابد, و ما حكم من يقوم بتخريبها وتكسير أحجارها

3 – وما حكم الاتجار بهذه الآثار وتهريبها خارج البلد بغية الربح المادي

4 – هل ملكية شخص ما لأرض معينة عليها أوابد أثرية تعطيه الحق في تكسيرها

ولكم جزيل الشكر

الجواب

بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد

أكد علماء الدين والعقيدة انه لا حرج في الإبقاء على هذه التماثيل طالما انها لا تعبد من دون الله ولا تؤثر على عقيدة المسلمين، ورغم تشديدهم على حرمة التماثيل بصفة عامة إلا انهم أوضحوا ان ضرر الهدم للتماثيل أكبر من نفعه خاصة ان لهذه التماثيل قيمة أثرية وتاريخية تؤثر من الناحية الاقتصادية على دخل البلاد من السياحة.

وان الاسلام أعلن الحرب على التماثيل في بداية ظهوره لأنها كانت تعبد من دون الله، ولكن بعدما ترسخت العقيدة في نفوس أبناء المسلمين وبدأت الفتوحات الاسلامية أهتم الاسلام بهدم الأوثان العقلية، أما الأوثان الحجرية فلا قيمة لها.

وإذا تدبرنا آيات القرآن الكريم فسنجد ان ذكر الصنم وحده لا يكفي لذم الاصنام أو لكي تكون الاصنام مذمومة، وإنما لا بد من ذكر العبادة، فالممنوع العبادة وليس الصنم في ذاته، ففي حديث سيدنا ابراهيم عليه السلام يسأل قومه «ما تعبدون قالوا نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين»، وقوله تعالى: «فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله» إذ قال لأبيه وقومه في سورة الانبياء: «ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون، قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين»، إذن فالعلة من تحريم وجود الأصنام الرابطة بينها وبين العبادة.

وان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل الكعبة فاتحاً حطم الأصنام لأنها كانت معبودة من دون الله، لكن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم عندما قاموا بالفتوحات الاسلامية وجدوا في البلاد التي فتحوها تماثيل وآثار لم يلتفتوا إليها لأنهم لما دخلوا الى تلك البلاد لم تكن هذه التماثيل معبودة، ولذلك تركوها مجرد تماثيل لا تعني شيئاً ولا ترمز الى عقيدة حاضرة، فهي كانت رمز الى عقيدة بائدة وانتهت.

أما الفتوحات الإسلامية التي قام بها رجال العقيدة الصحيحة وأهل الغيرة على الدين فلقد مروا بفتوحاتهم على أماكن فيها تماثيل واصنام ولكنهم لم يعبثوا بها بل تركوها للأمم اللاحقة لتعبر بعقول من سبق فأبو الهول مرعبه عمرو ابن العاص رضي الله عنه وآثار تدمر مر عليها أبو عبيدة وخالد وغيرها من الآثار مر عليها جل الصحابة رضي الله عنهم فهل نحن اغير على هذا الدين منهم أم لم يفهموا الدين كما فهمناه

أما حكم بيع التماثيل شرعاً أجمع الفقهاء على حرمة بيع التماثيل وهذا موجود في شروط صحة المبيع        

      مكتب الفتوى في الهيئة 7/11/1437هجرية                                                                                                                 

                                                 

اقرأ المزيد