يوليو 2016

حول البيان الذي أصدرته الهيئة ردا على الانقلاب الفاشل في تركيا الشقيقة

فضيلة الشيخ سمير الابراهيم الأمين العام لهيئة العلماء والخطباء والدعاة الاحرار في سوريا على قناة دار الايمان في نشرة اخبار العالم الإسلامي والحديث حول البيان الذي أصدرته الهيئة ردا على الانقلاب الفاشل في تركيا الشقيقة

قال تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا وهذا ما كان في عشية يوم الجمعة اذ مكر اهل الضلال في الأرض ومكر الله بهم في علياء سماءه تعاونت قوى الشر من الخونة والعملاء وساندتهم قوى عالمية وأرادوا ان يتحدوا من لاذ واحتمى بالله فقابلهم لسان الحال موتوا بغيظكم إن الله مخرج ما كنتم تحذرون ان فشل هذا الانقلاب رحمة مهداة من الله عز وجل للمسلمين قاطبة وإن ما قام به الشعب التركي الأصيل ومن خلفه الحكومة والرئاسة والشرفاء من مكونات الشعب بأن التاريخ سيسجله لهم كرمز للتلاحم والتعاضد والتعاون الرائع الذي أفضى إلى إحباط المؤامرة وهزيمة أصحابها، ورد الله كيد الكائدين وتآمر المتآمرين إلى نحورهم. لو نجح الانقلاب لا سمح الله لكانت كارثة على العالم الإسلامي حيث ان حكومة العدالة والتنمية وعلى رأسها الطيب أردوغان هم ملاذ المستضعفين الوحيدين فمن زمن نجم الدين اربكان الذي أسس قواعد رجال التنمية والعدالة  احتضن اللاجئين المستضعفين من السنة الأفغان  ومن ثم كان احتضان الاخوة الفلسطينيين والعراقيين والسوريين اما الحكومات العربية   منها من ساهم بشكل محدود بشأن الازمة السورية   ومنها من لعب من تحت الطاولة   ومد المجرم بشار الأسد بالمال والسلاح   الا تركيا   فهي لم تتخلى عن أي لاجئ سوري او فلسطيني او عراقي   ولو نجح الانقلاب لكانت كارثة عظمى على   العالم الإسلامي فلم نجد ممن قدم ويقدم للعالم الإسلامي أفضل من القيادة الحكيمة في تركيا  

 

اقرأ المزيد

بكل الفرح والبهجة والسرور ترفع هيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرارفي سوريا،إلى الشعب التركي العظيم وإلى الحكومة الحكيمة وإلى سيادة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية .

كليشة الامانة العامة

الرقم 7/8 التاريخ: الاثنين 13/10/1437 الموافق 18/7/2011  

—————————————————————————————————–

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل:(ولينصرن الله من ينصره) والقائل:(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.. وبعد

بكل الفرح والبهجة والسرور ترفع   هيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرار في سوريا إلى الشعب التركي العظيم وإلى الحكومة الحكيمة وإلى سيادة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية.

أسمى آيات التبريكات والتهاني بالنصر المؤزر الذي لم يكن لولا إرادة الله ومعيته أولا.

ثم بتكاتف مكونات الشعب التركي الأصيل الذي خرج بقضه وقضيضه ليفشل تآمر المتآمرين ويدك أوكار الخونة والعملاء والمنافقين الإرهابيين، الذين باعوا ضمائرهم وأمتهم وشعبهم ورهنوها إلى أعداء هذه الأمة والذين لا يريدون لها إلا مزيدا من التمزق والتشرذم والضعف والهوان.

نؤكد نحن في هيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرار في سوريا أن ما قام به الشعب التركي الأصيل ومن خلفه الحكومة والرئاسة والشرفاء من مكونات الشعب بأن التاريخ سيسجله لهم كرمز للتلاحم والتعاضد والتعاون الرائع الذي أفضى إلى إحباط المؤامرة وهزيمة أصحابها، ورد الله كيد الكائدين وتآمر المتآمرين إلى نحورهم.

إن ما حصل من محاولة فاشلة للانقلاب على الشرعية والقانون ما هو إلا نوع من أنواع التآمر على الإسلام والمسلمين.

ونحن في الهيئة والشعب السوري الحر الأصيل نؤكد وقوفنا ودعمنا للشعب التركي البطل والاحتفال معه بهذا النصر العظيم، ونسأله تعالى أن يخرج تركيا حكومة وشعبا ورئاسة من هذه المحنة التي تعرضت لها أقوى وأصلب مما كانت عليه.

الرحمة للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الحرية والكرامة والدين والشرعية وأن يجعل دماءهم لعنة على الخونة والعملاء والمتآمرين.

حفظ الله تركيا شعبا وحكومة ورئاسة ومسؤولين من كل سوء وجعلها الله حصنا منيعا في وجه كل من تسول له نفسه بالمكر والخيانة لهذا البلد المعطاء الذي وقف ولا يزال واقفا وداعما لشعبنا الحر المكلوم ويقدم له كل ما يحتاجه.

وفق الله تركيا وحكامها لما فيه خير مصلحة الأمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 الشيخ سمير الإبراهيم             د. عبد الناصر تعتاع

اقرأ المزيد